مؤسسة آل البيت ( ع )
34
مجلة تراثنا
( مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم راحته فخرج يهادي بين رجلين ، فلما رآه أبو بكر تأخر ، فأشار إليه النبي مكانك ، ثم جلس رسول الله إلى جنب أبي بكر فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر من السورة ) ( 77 ) . لكن مداره على ( قيس بن الربيع ) الذي أورده البخاري في الضعفاء ( 78 ) . وكذا النسائي ( 79 ) وابن حبان في المجروحين ( 80 ) وضعفه غير واحد ، بل عن أحمد أنه تركه الناس ، بل عن يحيى بن معين تكذيبه ( 81 ) . * حديث عبد الله بن مسعود : وأما الحديث المذكور عن ابن مسعود فأخرجه النسائي ، ورواه الهيثمي أيضا وقال : ( رواه أحمد وأبو يعلى ) . وفي مسنده عند الجميع ( عاصم بن أبي النجود ) قال الهيثمي : ( وفيه ضعف ) ( 82 ) . قلت : وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن سعد : ( كان كثير الخطأ في حديثه ) وعن يعقوب بن سفيان : ( في حديثه اضطراب ) وعن أبي حاتم : ( ليس محله أن يقال هو ثقة ولم يكن بالحافظ ) وقد تكلم فيه ابن علية فقال : ( كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ ) وعن ابن خراش : ( في حديثه نكرة ) وعن العقيلي : ( لم يكن فيه إلا سوء الحفظ ) والدار قطني : ( في حفظه شئ ) والبزار : ( لم يكن بالحافظ ) وحماد بن
--> ( 77 ) فضائل الصحابة 1 / 108 ، 109 . ( 78 ) الضعفاء - للبخاري - : 273 . ( 79 ) الضعفاء - للنسائي - : 401 . ( 80 ) كتاب المجروحين 2 / 216 . ( 81 ) تهذيب التهذيب 8 / 350 ، ميزان الاعتدال 3 / 393 ، لسان الميزان 4 / 477 . ( 82 ) مجمع الزوائد 5 / 183 .